محمد بن سعيد الراوندي
21
عجالة المعرفة في أصول الدين
الإيجاز فلا مورد لأن يختصر منها كتاب آخر . فإن " العجالة " - بضم العين وكسرها - تأتي في اللغة لمعان : منها : أن يعجل الراعي من الرعي لبنا إلى أصحاب الغنم قبل أن تروح إليهم . ومنه : ما تعجلته من شئ ، كطعام يقدم قبل إدراك الغذاء . ومنها : ما تزوده الراكب مما لا يتعبه أكله كالتمر والسويق ، لأنه يستعجله ، أو لأن السفر يعجله عما سوى ذلك من الطعام المعالج ( 17 ) . . وتستبطن الاختصار ، والاقتصار على الجاهز من الحاجة . والمناسب لاسم الكتاب ، أنه يؤدي دورا جاهزا في " المعرفة " بشكل يغني عما سواه بصورة مستعجلة . وقد سميت كتب تراثية بهذا الاسم " العجالة " منفردة ، أو مضافة إلى شئ ( 18 ) ولم يرد اسم هذا الكتاب في شئ من فهارس الكتب والمخطوطات إلا في فهرس مكتبة جامعة طهران المركزية ، حيث توجد النسخة المعتمدة ( 19 ) . 6 - نسخة الكتاب : النسخة المعتمدة للكتاب هي نسخة فريدة ، موجودة في مجموعة كبيرة معروفة باسم " الدستور " وهي برقم ( 2144 ) في المكتبة المركزية لجامعة طهران . وتقع رسالتنا في الصفحات ( 415 - 424 ) .
--> ( 17 ) لسان العرب ، مادة ( عجل ) : 453 / 13 . ( 18 ) لاحظ فهرس الفهارس والإثبات ، للكتاني ج 3 : 314 - 315 . ( 19 ) فهرست كتابخانهء مركزي دانشكاه طهران 804 / 9 .